أعلنت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية أمس وجود 43 أسيراً عربياً في السجون الإسرائيلية، مؤكدة أنهم يعيشون ظروفاً اعتقالية صعبة وقاسية.
وقال مدير دائرة الإحصاء بالوزارة عبد الناصر فروانة في بيان بمناسبة «يوم الأسير العربي» والذي يوافق الثاني والعشرين من ابريل من كل عام امس: «يوجد الآن في سجون الاحتلال الإسرائيلي 43 أسيراً عربياً من جنسيات عربية مختلفة مثل الأردن وسوريا ومصر، وأسير واحد من السعودية، فيما أعلن مؤخراً عن اعتقال استرالي من أصل سعودي».
وذكر أن ملف الأسرى اللبنانيين أغلق بعد صفقة التبادل بين «حزب الله» وإسرائيل منتصف يوليو عام 2008، لافتاً إلى أن «هناك مئات من العرب في عداد المفقودين ولا يعرف إن كانوا اعتقلوا وزج بهم في السجن الإسرائيلي السري المرقم بـ1391 حيث ترفض اسرائيل الإقرار بوجودهم لديها أم أنهم قتلوا ودفنت جثامينهم في مقابر الأرقام أم قتلوا وسرقت أعضاؤهم وتناثرت بقايا جثامينهم».
ودعا فروانة الدول العربية إلى «الاهتمام بالأسرى العرب في السجون الإسرائيلية على الصعيد الرسمي والشعبي والإعلامي وتسليط الضوء على قضيتهم ومساندتهم»، معتبرا ان «الأسرى العرب ممن بقوا في الأسر أو ممن تحرروا، كانوا ولا يزالوا جميعاً جزءا لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة».
يشار الى أن المئات من الأسرى العرب كانوا قد تحرروا في إطار صفقات التبادل، فيما تحرر العشرات منهم ضمن العملية السلمية وبموجب اتفاقية شرم الشيخ عام 1999، بينما هناك جزء كبير من هؤلاء محاصرين في قطاع غزة، ولم يُسمح لهم بالعودة لأوطانهم الأصلية.
المصدر:البيان