ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن اللجنة الرباعية الدولية ستعترف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس، إذا لم يطرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مبادرة دبلوماسية قولها إن الضغوطات الدولية ستتجدد علي نتنياهو في أعقاب عيد الفصح اليهودي، كما أن دبلوماسيين حذروه من أنه إذا لم يقدم مبادرة جديدة، فإن الدول الكبري قد تتجه للاعتراف بدولة فلسطينية علي حدود 1967 وعاصمتها القدس.
في غضون ذلك، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزمه التوجه إلي الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية علي حدود عام 1967. وقال عباس في مقابلة مع صحيفة "الأيام" الفلسطينية أمس: "أسال نفسي سؤالا.. لا توجد مفاوضات وكل الابواب موصدة فإلي أين يجب أن أذهب؟ هل أذهب إلي الجامعة العربية أو إلي منظمة المؤتمر الاسلامي أو دول عدم الانحياز.. إلي أين أذهب؟ سأذهب إلي الأمم المتحدة. لماذا؟ لأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إنه يريد رؤية دولة فلسطين بعضوية كاملة في الأمم المتحدة في سبتمبر.. وحسنا سأذهب لأساله إذا ما كان قادرا علي الايفاء بوعده أما لا."
من جهة أخري، أظهرت برقيات دبلوماسية أمريكية سربها موقع "ويكيليكس" ونشرتها مجلة "فورين بوليسي" مدي الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة علي الأمم المتحدة لصالح إسرائيل، ومحاولة واشنطن استخدام تقرير القاضي الدولي ريتشارد جولدستون الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة للضغط عليها للعودة إلي محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقالت "فورين بوليسي" إن البرقيات تكشف عن دور الدبلوماسيين الأمريكيين في حماية الجيش الإسرائيلي من أي تدقيق خارجي لعملياته خلال العدوان علي غزة عام 2008. وتظهر إحدي البرقيات أن السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس وجهت تحذيراً إلي رئيس المحكمة الجنائية الدولية سانج هيون سونج، قالت فيه إن التحقيق بجرائم إسرائيلية مزعومة قد يزعزع وقوف الولايات المتحدة إلي جانب المحكمة في وقت بدأت واشنطن تتقرب منها علي الرغم أنها ليست من الدول الموقعة علي إنشائها.علي صعيد آخر، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إن 221 طفلا فلسطينيا تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلي 17 عاماً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأشار تقرير المنظمة الي 36 حالة إساءة معاملة وتعذيب لأطفال فلسطينيين أثناء الاعتقال والتحقيق والاحتجاز علي يد سلطات الاحتلال.
من جهة أخري، أظهرت برقيات دبلوماسية أمريكية سربها موقع "ويكيليكس" ونشرتها مجلة "فورين بوليسي" مدي الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة علي الأمم المتحدة لصالح إسرائيل، ومحاولة واشنطن استخدام تقرير القاضي الدولي ريتشارد جولدستون الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة للضغط عليها للعودة إلي محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقالت "فورين بوليسي" إن البرقيات تكشف عن دور الدبلوماسيين الأمريكيين في حماية الجيش الإسرائيلي من أي تدقيق خارجي لعملياته خلال العدوان علي غزة عام 2008. وتظهر إحدي البرقيات أن السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس وجهت تحذيراً إلي رئيس المحكمة الجنائية الدولية سانج هيون سونج، قالت فيه إن التحقيق بجرائم إسرائيلية مزعومة قد يزعزع وقوف الولايات المتحدة إلي جانب المحكمة في وقت بدأت واشنطن تتقرب منها علي الرغم أنها ليست من الدول الموقعة علي إنشائها.علي صعيد آخر، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إن 221 طفلا فلسطينيا تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلي 17 عاماً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأشار تقرير المنظمة الي 36 حالة إساءة معاملة وتعذيب لأطفال فلسطينيين أثناء الاعتقال والتحقيق والاحتجاز علي يد سلطات الاحتلال.
المصدر:الأخبار