
ووصفت الصحيفة هذه الخطوة بأنها لزيادة الضغوط على باكستان فى ظل المناخ المتوتر فى العلاقات بين البلدين، وذلك فى أعقاب مقتل زعيم تنظيم القاعدة الذى كان مختبئا بالقرب من العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وذكرت الصحيفة، أن الرئيس الأمريكى ومستشاره دونيليون حرصا خلال عدة لقاءات وأحاديث إعلامية على عدم اتهام باكستان بإخفاء مكان وجود بن لادن فى مدينة أبوت آباد التى تقع على بعد 35 ميلا من عاصمة البلاد، وأكدا أن الولايات المتحدة مازالت تعتبر باكستان شريكا أساسيا فى الحرب التى تقودها أمريكا على الإرهاب.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية، طالبت بالتحقيق مع زوجات بن لادن الثلاث لمعرفة معلومات حول الأشخاص الذين كانوا يساعدونه فى الاختباء ومعرفة ما إذا كانت جهات فى الحكومة الباكستانية متورطة فى إخفاء بن لادن.
ووصف مستشار الرئيس الأمريكى المعلومات التى حصلت عليها القوات الأمريكية من منزل بن لادن بالكنز وأنها تكفى لملء مكتبة كلية صغيرة.