
يستعد سجن "القناطر الخيرية للنساء" لاستقبال سيدة مصر الأولى سابقاً سوزان ثابت مبارك، بعيد وضعها رهن الحبس الاحتياطي في إطار التحقيق معها بتهمة الثراء غير المشروع.
ولم يتم نقل سوزان إلى السجن فور إصدار قرار المدعي العام، أمس الجمعة، بسبب تعرضها لوعكة صحية استدعت وضعها قيد المراقبة الطبية لمدة 24 ساعة، قبل اتخاذ قرار بشأن نقلها المحتمل إلى السجن.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم"، السبت 14-5-2011، عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أنه في حالة حبس سوزان، فإنها ستكون داخل سجن القناطر، كون قطاع السجون في مصر يتضمن سجنان للنساء فقط، هما سجن دمنهور وسجن القناطر. ويبدو أنه تم بالفعل إصدار التعليمات اللازمة برفع حالة الطوارئ داخل سجن القناطر لسهولة تأمينه، وقربه من مكان التحقيق.
وتتوفر عنابر خاصة للنساء في سجون مختلفة، مثل المنيا وقنا وشبين والإسكندرية، لكنها كلها تقع في مناطق بعيدة نسبياً، ولا تتوفر فيها الشروط الأمنية المناسبة. في حين أن سجن القناطر يسهل تأمينه، ويتميز بقربه من مكان التحقيق.