مع بداية الربيع تعلن طالبان بدء هجوما مكثفا لها وتدعو الشعب الأفغانى للإبتعاد عن التجمعات

http://www.alshaab.com/files/news/19850.jpg


اعلنت حركة "طالبان" أمس بدء هجوم الربيع، محذرة من انها تعتزم استهداف القوات الاجنبية في افغانستان بالاضافة الى قوات الامن الافغانية والمسؤولين الحكوميين في موجة هجمات في شتى انحاء البلاد، ودعت الشعب الافغاني إلى الابتعاد عن التجمعات والقوافل العسكرية للقوات الدولية والافغانية.
ويأتي بيان طالبان بعد يوم واحد من تحذير مسؤولين عسكريين وديبلوماسيين غربيين من توقعهم حدوث تصعيد في هجمات المتشددين في كل انحاء البلاد خلال هذا الاسبوع.
وقالت "طالبان" في البيان ان "العمليات ستركز على الهجمات ضد المراكز العسكرية واماكن التجمعات والقواعد الجوية والذخيرة والقوافل اللوجستية العسكرية للغزاة الاجانب في كل انحاء البلاد".
وكان مسؤولون عسكريون أعلنوا أول من امس ان تقارير استخباراتيه حديثة اشارت الى ان الهجمات التي تعتزم "طالبان" شنها بدعم من شبكة "حقاني" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" ومقاتلين اخرين ستتضمن تفجيرات انتحارية، فيما توقع قائدان كبيران في قوات التحالف الدولي ان تستمر هذه السلسلة لنحو اسبوع.
وكانت واشنطن وقادة قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) بقيادة حلف شمال الاطلسي اعلنوا تحقيق نجاحات في مواجهة المسلحين منذ ارسال 30 الف جندي اميركي اضافي الى أفغانستان العام الماضي في محاولة لتأمين الأوضاع قبل بداية سحب تدريجي للقوات اعتبارا من تموز (يوليو) المقبل.
وقال بيان "طالبان" ان اهداف العملية التي اطلق عليها أسم "بدر" ستستهدف القوات الاجنبية والمسؤولين في حكومة الرئيس الافغاني حميد قرضاي والوزراء والنواب بالاضافة الى رؤساء الشركات الاجنبية والمحلية التي تعمل لحساب الائتلاف الذي يقوده حلف الاطلسي.
واضاف البيان: "يجب ان يكون واضحا في اذهان كل الشعب الافغاني، الابتعاد عن التجمعات والقوافل ومراكز العدول حتى لا يصابوا بأذى خلال هجمات المجاهدين ضد العدو".
ويتوقع كبار القادة منذ فترة تزايد العنف مع حلول "موسم القتال" التقليدي في فصلي الربيع والصيف على الرغم من ان فصل الشتاء الهادئ عادة، لم يكن كذلك، اذ كثفت القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة من هجومها ضد المسلحين خصوصاً في المعقل الجنوبي لطالبان.
ويشار إلى أن العنف بلغ في انحاء افغانستان مستويات قياسية في 2010، اذ وقعت اسوأ خسائر في الارواح بين المدنيين والعسكريين منذ اطاحت قوات افغانية مدعومة من الولايات المتحدة حكومة "طالبان" نهاية عام 2001.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية في تقرير نصف سنوي أول من امس إن الزيادة في اعمال العنف تعود الى حد ما، إلى زيادة استهداف ملاذات المقاتلين الآمنة واعتدال الطقس في الشتاء بشكل غير معتاد.

0 أضف تعليق

ضع تعليق

رأيك يهمنا

Copyright 2011 موقع الاخبار اخر خبر والاخبار العاجلة Designed by تعريب المطور للبلوجر